بكره أحلى

إلى العلم والأخلاق نسعى .......... يلا نخلي بكره أحلى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديوان العرب وزفرات أخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: ديوان العرب وزفرات أخرى   الخميس مارس 04, 2010 8:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وسط العجز العربى والصمم عن نداءات الاستغاثة التى يطلقها الاقصى كان لابد من إلباس الزفرات ثوب الكلمات ..تلك الزفرات الحارة التى احرقت صدرى وشوت قلبى..ولما كنت قد صمت عن قول الشعر واطلاق الزرات كان لابد من استعارة بعض زفرات الاخرين من الشعراء النابهين لعلى استشعر روح المعمعة لاسيما وقد اخترت شعر أوائل الاربعة
وهذه الاشعار وإن لم تغير واقعاففيها فضح لزيف الجبناء وعجز الاصاغر عند اللقاء ففى كل حرف الف سيف وأمام قنابل الكلمات تتهاوى حصون الزيف
فالى الزفرات ولكن لا تقتربوا كثيرا كى لا تحترقوا

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: ديوان العرب وزفرات أخرى   الخميس مارس 04, 2010 8:55 pm

هذه اولى الزفرات قصيدة مبنى للمجهول لابراهيم الطيار
في الوطنِ العربيِّ..
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً..
مثلَ الأنهارِِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ..
وأشياءٌ أخرى..
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ..
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ


النّملةُ قطعتْ رأسَ الفيلْ
والبّقةُ شربتْ نهرَ النيل
والجّبلُ تمخّضَ..
أنجبَ فأراً..
والفأرُ توّحشَّ يوماً..
وافترسَ الغولْ
والذّئبُ يغنّي..
يا ليلي..يا عيني..
والحرباءُ تقولْ
بلباقةِ سيّدةٍ تتسوّقُ في باريسَ..
" تري جانتيلْ "

معقولٌ..؟
ما تعريفُ المُمكنِ والمُتصوّرِ والمعقولْ؟

يا قارئ كلماتي بالعرضِ..
وقارئ كلماتي بالطّولْ
لا تبحثْ عن شيءٍ عندي..
يدعى المعقولْ
إنّي معترفٌ بجنونِ كلامي..
بالجّملةِ والتّفصيلْ
ولهذا..
لا تُتعبْ عقلكَ أبداً بالجّرحِ وبالتّعديلْ
وبنقدِ المتنِ..
وبالتّأويلْ
خذها منّي..
تلكَ الكلماتُ..
وصدّقها من دونِ دليلْ
بعثرها في عقلكَ..
لا بأسَ..
إن اختلطَ الفاعلًُ..
بالفعلِ أو المفعولْ
الفاعلُ يفعلُ..
والمفعولُ به..
يبني ما فعلَ الفاعلُ للمجهولْ

هذا تفكيرٌ عربيٌ..
عمليٌ..
شرعيٌ..
مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا..
كمذابحنا..
ومآتمنا..
أفعالٌ تبنى للمجهولْ

خُذ مثلاً..
ضاعتْ منّا القدسُ..
وقامتْ " دولةُ إسرائيلْ "
من المسؤول؟
فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ

خذ مثلاً..
دبّاباتٌ ستٌ في بغدادَ..
ونشراتُ الأخبارِ تقولْ
سقطتْ بغدادُ..
من المسؤولْ؟
فعلٌ مبنيٌ للمجهولْ

خُذ مثلاً..
في الوطنِ العربيِّ..
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ

والدّمُ أيضاً..
مثلَ الأنهارِِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ

والدّمعُ..
وأشياءٌ أخرى..
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ

فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ..
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ

أمّا نحنُ البُسطاءُ..
فأفضلَ ما نفعل..
أن نفرحَ حينَ يفيضُ النّيلْ
أن نحزنَ حين يغيضُ النّيلْ
أن نرقصَ في الأفراحِ..
ونبكي في الأتراحِ..
ونؤمنَ أنَّ الأرضَ تدورُ..
بلا تعليلْ
والموتُ هنا..
مثل الفوضى والرّيحِ..
يجيءُ بلاسببٍ..
وبلا تعليلْ
والحربُ هنا..
حدثٌ ميتافيزيقيٌ..
فاعلهُ إنسانٌ مجهولْ
وضحيّتهُ أيضاً مجهولْ

هذا تفكيرٌ عربيٌ..
عمليٌ..
شرعيٌ..
مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا..
كمذابحنا..
ومآتمنا..
أفعالٌ تبنى للمجهولْ

فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ
عفويٌ..
مثل شروقِ الشّمسِ..
بديهيٌ..
مثل التّنزيلْ
أمرٌ مفروضٌ..
حتميٌ..
وقضاءٌ مثل قضاءِ اللهِ..
بلا تبديلْ

فعلٌ مبنيٌ للمجهولْ
وعلينا أن نصبرَ دوماً..
فالصّبرُ جميلْ

ما أسخفها تلكَ الجّملةُ..
" الصّبرُ جميلْ "
ولدتْ جملاً أخرى تُشبهها..
خُذ مثلاً..
الخوفُ جميلْ
الذّلُّ جميلْ
الموتُ جميلْ
الهربُ من الأقدارِ جميلْ

وجميلٌ أن يُقتلَ منّا..
في غزّة يوماً..
مائةُ قتيلْ
وجميلٌ أن ننسى في اليومِ التّالي..
فالنّسيانُ جميلْ

وجميلٌ أن تأتينا أمريكا..
بجيوشٍ وأساطيلْ
وجميلٌ أنْ تحترقَ الأرضُ..
فلا يبقى زرعٌ ونخيلْ
وجميلٌ أنْ تختنقَ الخيلُ..
فلا يبقى نزقٌ وصهيلْ
وجميلٌ أنْ تتهاوى كلُّ عواصمنا..
كي تبقى..
" دولةُ إسرائيلْ "

ياربِّ..
كفرتُ " بإسرائيلْ "
وكفرتُ بكلَِ حوادثنا..
المبنيّةِ دوماً للمجهولْ

ياربِّ..
كفرتُ " بإسرائيلْ "
هي وهمٌ..
كالنّملةِ..
والبّقةِ..
نحنُ جعلناها كالفيلْ
وتركناها..
تتدحرجُ فوقَ خريطتنا يوماً كالفيلْ
وتدوسُ علينا مثل الفيلْ
وتدكُّ قُرانا مثل الفيلْ

ياربِّ..
كفرتُ " بإسرائيلْ "
هذا الوهمُ الملتفُّ على الأعناقِ..
إذا قررنا يوماً..
سوفَ يزولْ

ياربِّ..
كفرتُ " بإسرائيلْ "
الموتُ الموتُ..لإسرائيلْ
الموتُ الموتُ..لإسرائيلْ
الموتُ الموتُ..لإسرائيلْ

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: لاتصالح امل دنقل   الخميس مارس 04, 2010 9:09 pm

عذرا ان كان حرف الطيار ملتهبا فأحرقكم ولكن ناره ولاشك لا توازى زفرة يطلقها خالد بن الوليد لو رأى فعالنا ولا شهقة ابن الخطاب حين يعبر مخاضة الدماء بالأقصى و ولا تقوى نيران كلماتها ان تقاوم دمع المعتصم حين يسيل بحورا لو رأى حالنا

يقول امل دنقل فى قصيدته الشهيرة الوصايا العشر(مقتل كليب)

لا تصالحْ !

.. ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك،

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

إنها الحربُ !

قد تثقل القلبَ ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ ..

ولا تتوخَّ الهرب !


(2)



لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

أعيناه عينا أخيك ؟!

وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

سيقولون :

جئناك كي تحقن الدم ..

جئناك . كن - يا أمير - الحكم

سيقولون :

ها نحن أبناء عم.

قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!


(3)


لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر ..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن .. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة ..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

وهي تجلس فوق الرماد ؟!

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: ديوان العرب وزفرات أخرى   الخميس مارس 04, 2010 9:11 pm

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

وكيف تصير المليكَ ..

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف ؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

لا تصالح ،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك : سيفٌ

وسيفك : زيفٌ

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

واستطبت - الترف

(5)



لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟

كيف تنظر في عيني امرأة ..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟

كيف تصبح فارسها في الغرام ؟

كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام

- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس ..

واروِ أسلافَكَ الراقدين ..

إلى أن تردَّ عليك العظام !


(6)



لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي - لمن قصدوك - القبول

سيقولون :

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ - الآن - ما تستطيع :

قليلاً من الحق ..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة !


(7)



لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

لم أكن غازيًا ،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ !

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: ديوان العرب وزفرات أخرى   الخميس مارس 04, 2010 9:16 pm

لا تصالحُ ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًّا

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة



لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

(9)

لا تصالح

ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد

وامتطاء العبيد

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،

وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك .. المسوخ !

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ
عذرا على طول القصيدة وان كانت على طولها لا يساوى وقت قراءتها فى حساب الزمن شيئا لو قيس بالوقت الذى اهدرناه موتى صم عن كل صيحة استغاثة نستاذن العدو كى نبكى ولا نجرؤ على التنفس بلا اذنه
هل شعرتم بالراحة الان؟؟؟؟
لو شعرتم بالراحة حقا ففى مشاركتى القادمة الحقيقة التى تصك وجه كل متوهم للراحة وباحث عنها فى خطبه او مظاهرة

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: يسميها قائلها ابراهيم الطيار ديوان العرب ...وانا اسميها ديدن العرب   الخميس مارس 04, 2010 9:19 pm

والنّصرُ..
يُعلنُ بالقصائدِ والخُطبْ
وتَزولُ "إسرائيلُ" عن وجهِ الخريطةِ..
بالقصائدِ والخُطبْ
فيصّفقُ الجّمهورُ..
للدّجلِ المُقفّى..
والكذِبْ
ويغادرونَ إلى منازلهم..
سكارى بالكذِبْ
يتهالكونَ على الأسرّةِ..
يحلمونَ بدولةٍ حسبَ الطّلبْ








الشّعرُ ديوانُ العَربْ
فعْلُن..
فعولُن..
فاعِلُن..
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العَربْ

هُم يقرؤون ويكتبونَ..
بلا سَببْ
يتكاثرونَ..
ويُقتلونَ بلا سببْ
يتخاصمونَ بلا سببْ
يتصالحونَ بلا سببْ
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

الشّعرُ ميدانُ العربْ
كلُّ الحروبِ هنا..
تدورُ على الدّفاترِ والكُتبْ
الضربةُ الأولى..
تُنفّذُ بالقصائدِ والخُطبْ
والنّصرُ..
يُعلنُ بالقصائدِ والخُطبْ
وتَزولُ "إسرائيلُ" عن وجهِ الخريطةِ..
بالقصائدِ والخُطبْ
فيصّفقُ الجّمهورُ..
للدّجلِ المُقفّى..
والكذِبْ
ويغادرونَ إلى منازلهم..
سكارى بالكذِبْ
يتهالكونَ على الأسرّةِ..
يحلمونَ بدولةٍ حسبَ الطّلبْ
وبأمّةٍ حسب الطّلبْ
وإذا الصّباحُ أتى..
وطارتْ سكرةُ الكلماتِ..
تنكشفُ الحُجبْ
عن جثّةِ الوطنِ الكبيرِ..
المُغتصَبْ
فالحربُ..
كلُّ الحربِ كانت لعبةً..
والنّاسُ..
كلُّ الناسِ كانوا كاللُعبْ
والنّصرُ كان هزيمةً..
وقعتْ ككلِّ هزائمِ الوطنِ الكبيرِ..
بلا سببْ

لم ينتصر أحدٌ..
سوى أهل الفصاحةِ والأدبْ
كانوا على كلِّ المنابرِ..
يقرؤون ويكتبونَ..
بلا سببْ
ويثرثرونَ ويصرخونَ..
بلا سببْ
كانوا دجاجاتٍ تبيضُ لنا الذّهبْ
هذا أدانَ..
وذا شجبْ
واستلَّ سيفاً من خشبْ
ومضى إلى ساحِ الجّهادِ..
على جوادٍ من خشبْ
نزفَ الكثيرَ من الدّماءِ..
ولمْ يُصبْ
نالَ الشّهادة عشرَ مرّاتٍ..
وأيضاً لمْ يُصبْ
وأزالَ "إسرائيلَ" عن وجهِ الخريطةِ..
ثم عادَ منَ القتالِ..
كما ذهبْ

وعلى الخريطةِ..
كانَ جيشُ الرّومِ يزحفُ..
والعَربْ
كانتْ فلولُ جيوشهمْ..
تُلقي السّلاحَ على مشارفِ تل أبيبَ..
وتنسَحبْ
لا تسألوني ما السببْ
لا تسألوني ما السببْ
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

لا تسألوني..
لستُ أعلمُ ما السّببْ
إنّي كتبتُ قصائدي مثل الجميعِ..
بلا سببْ
وقرأتها مثل الجميعِ..
بلا سببْ
أدركتُ أنّي شاعرٌ..
والشّعرُ في الوطنِ الكبيرِ..
" بضاعةٌ مجبورةٌ ولها طلبْ "
فركبتُ بحرَ الشّعرِ..
قرصاناً كمنْ قبلي ركِبْ
ووثبتُ فوقَ منابرِ الكلماتِ..
جنّياً كمن قبلي وثبْ
علّقتُ في صدري نياشيني وأوسمتي..
و علّقتُ الرُتبْ
أشهرتُ سيفاً من خشبْ
ناديتُ..
إنَّ " السّيفَ أصدقُ.."..
صفّقَ الجّمهور لي..
لكّنَ شيئاً غامضاً من داخلي..
نادى بأعلى صوتهِ..
هذا كذِبْ
ناديتُ..
يا "بيضَ الصفائحِ.."..
صاح بي..
هذا كذِبْ
ناديتُ..
يا "فتحَ الفتوحِ..."..
فصاحَ بي..
هذا كذِبْ

فبصقتُ فوقَ قصائدي..
وكسرتُ أقلامي..
ومزّقتُ الدّفاتر والكُتبْ
وهربتُ..
لا أدري إلى أينَ الهربْ
إنّ العيونَ جميعها كانت تلاحقني..
وفي أحداقها كالنّارِ يشتعلُ الغضبْ
كانتُ وجوهُ النّاسِ تصرخُ بي..
وتسألُ..ما السببْ ؟
و الليلُ يجثمُ فوقَ أضلاعي ويسألُ..
ما السببْ ؟
و الرّيحُ تصفعني على وجهي وتسألُ..
ما السببْ ؟
و الرعدُ يجلدني على ظهري ويسألُ..
ما السبب ؟
فسقطتُ في الصّحراءِ مغشيَاً عليّ..
ولمْ أُجبْ
لا تسألوني ما السبب..
لا تسألوني ما السببْ..
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: ديوان العرب وزفرات أخرى   الخميس مارس 04, 2010 9:33 pm

لست ظلاميا ولم اكن يوما من القائلين بقولة هلك الناس ولم ادع انى صاحب الافكار المستفيقة ولعنة ربى على باقى الخليقة
ولكن للحرف سطوته فى شحذ الهمم فلا تمرن يا نفسى على الحرف مرور الكرام فذا فعل اللئام
غدا لقاء الله فماذا اعددت لهذا اللقاء وما جوابك ان سئلت عن هذى الدماء وعن عجزك حتى عن دعاء

عذرا لكل من مر هنا والتقط بعضا من كابتى واشعت فى روحه همى وهو غير مجبر على حمله
اعتذر للجميع واعتذر لنفسى التى رمت تخفيف حرارة زفراتها بزفرات شعرية زادت قلبا اشتعالا وانضجت روحى بنيران الحقيقة

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديوان العرب وزفرات أخرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بكره أحلى :: يلا نخلي بكره أحلى :: منتدى بكره أحلى................................... :: اللجنة الفنية-
انتقل الى: