بكره أحلى

إلى العلم والأخلاق نسعى .......... يلا نخلي بكره أحلى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
asd alaqsa
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الأحد أبريل 19, 2009 6:49 am


و طلع الفجـــر




بنو الإنسان ينتظرون فجرا بليل الظلم يخترق الضبابا

و قد لاحت أشعته ضيــــاء بشائره قد انطلقت شهابا

غدا تمشي الجموع على هداه ونور الله يحدوها ركابــا


أقمـــاع القــــول يمتنعون ,,



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(( ويل لأقماع القول , ويل ويل للمصرّين الذين يصرون على ما فعلوا و هم يعلمون ))


فإن الموعظة عند هؤلاء تدخل من أذن و تخرج من الأخرى ..

تماما كما يمر الشراب في القمع , فلا انتفاع و لا اعتبار و لا عمل و لا ادّكار,

و من كانت هذه صفته فلا يكمل قراءته و لا يتعب نفسه ..

نـــــــداء من الفجــــر القـــادم


من أزور ؟!


هل أزور من بليل نائمون ..

في نهار غافلون ..

عن دروب الخير دوما تائهون ..

إن أزر يوما .. فإني لن أزور ..

غير أمثال الصحاب الأولين ..

غير أرواحٍ بناها هديُ خير المرسلين ..

همهم مرضاة رب العالمين ..

نطقهم ذكرٌ و تسبيح و قرآن كريم ..

ليلهم مجرى دموع الخاشعين ..

لا تلوموني .. فإني ما تأخرتُ

لكن تأخر منكمُ النصرُ المبين



حلّـق ســــاميـا



فــــــوق

آلامك و أحزانك على ما وصلت إليه الأمة اليوم


فـــــوق

طموحاتك الدنيوية و أحلامك الوظيفية و همومك العائلية



فــــــوق

الشهوات و الأهواء و جواذب الأرض


فـــــوق

أقوى العزائـــم و أعالي الهمم

و المح بقلبك روائع نعيم الجنة

ثم اطرق بابها في لهفة و شوق

حاملا بين يديك الثمن :

نفســـــك و مالكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
asd alaqsa
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الأحد أبريل 19, 2009 6:55 am

الهدف من هذه السلسة ..
ليس مجرد قهر اليأس و التخلص من آثار الهزيمة النفسية ,, بل أضافة إلى ذلك بث الحماسة و إشعال شعلة العزم لتتوقد الهمة العالية في القلوب ,, فتدفع إلى العمل الدؤوب.

اسم السلسلة ..

" معا نصنع الفجر القادم "

إشارة إلى أن هذا الفجر يحتاج إلى صناع , و هؤلاء الصناع متحدون متعاونون مجتمعون , يضمون ذرات الجهود بعضها إلى بعض ليشارك الجميع في الحركة و البناء .

لذلك أخواتي

فهذه السلسلة تتكون من خمس خماسيات ..


◄خماسية الألم ,,

هذه خمسة دروس مستقاه من مرارة المحن ,

فهذه الأمة تسقى شجرة حياتها بدمائها التي تسيل من جوانبها , و حياتها تنبعث من الموت , وأملها يولد من رحم الألم .


◄خماسية الأمـــل ,,

و هي عبارة عن خمس شموع , تشعل فتيل العزم في النفوس لتفجر طاقات العمل و تبدد ظلمات اليأس ..

◄خماسية السنن ,,

خمس سنن من سنن النصر و التمكين ,, علينا أن نحفظها حفظا و ننقشها على كفوفنا نقشا , و ما علينا إلا أن نراعي هذه السنن , حتى يتنزل علينا نصر الله .

◄خماسية العمل ..

خمسة أعمال تنقلك من مقاعد المتفرجين إلى ساحة المغيرين , و من خانة المفعول بهم إلى الفاعلين المؤثرين , ولن تستطيع عبور الألم, والاستبشار بالمل , ومجاراة السنن دون أن تقدم بين يدي ذلك تباشير العمل ,,

فهي أهم الخماسيات أو مفتاح باقي المجموعات .

◄خماسية الهمم ..


وهي خماسية خامسة ,, فيها خمسة نماذج رائعة لهمم فوق القمم ,, لترفع بهم بصيرة قلبك نحو العلاء ,, ثم يتبع العملُ البصيرة َ في السمو و الارتقـــاء ..



فلنبدأ معا إن شاء الله بأولى الخماسيات

و لنحاول تدبر ما فيها و ولنضع أيادينا على جراحاتنا لنعلم ما هو الداء و ما هو الدواء النافع له ..

و لنعقد المقارنة بيننا وبين حال السلف لنرى مكاننا و مكانهم ..

فعلى بركة الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
firing_dragon
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 661
تاريخ التسجيل : 07/01/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الإثنين أبريل 20, 2009 5:06 am

بارك الله فيك.....دasd بجد شكله من الاول كده كتاب رائع.....
في انتظار الاستكمال.........>>>>




ترحيب ترحيب ترحيب

_________________

نـتــواصــــــــل..... لأنـنـــا بالخـــير دومــــاً نــرتــــقـي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
asd alaqsa
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الخميس أبريل 23, 2009 3:25 am


خماسية الألم


يتبادر سؤال إلى نفس كل أبي :

◄لماذا ننهزم و نهزم و هم ينتصرون و يسودون ؟!
◄هل كُتب علينا أن نُذبح ذبح النعاج , و نسبى سبي العبيد ؟و نتجرع كأس الهوان , و تستعلي علينا يهود ؟!
و يتحكم فينا الظلمة ؟! و يبدد ثرواتنا المفسدون ؟!
◄هل قدرنا أن نؤكل قطعة قطعة و نباد شعبا تلو آخر ؟!


إخوتـــاه .. أكل الجراد زروعنا .. داس التتار بلادنا .. و تقطعت أوصالنا أمام عيوننا , و الأمة التي كانت واحدة صارت ماضيا بعد أن عدنا شراذم , فإذا الفرقة و التشتت شعار .. مصائب سلبت الأجفان كراها , و الأبدان قواها , فالعقول مجروحة , والدموع مسفوحة , و القوى مهدودة , و طرق العلاج مسدودة , فلا يد لمخلص تكتب اليوم إلا بحرقة , و لا نَفَس يتردد إلا على همّ, و لا عين تنظر إلا من وراء دمع , ولا صدر ينطوي إلا على أذى , الهموم واردة و الأفراح عنا شاردة ,,

حتى صدق فينا قول الشاعر الأندلسي ينعي حالنا و حاله :

ما بال شمل المسلمين مبدد فيها *** و شمل الضدّ غير مبدد
ماذا اعتذاركمُ غدا لنبيكم *** وطريق هذا العذر غير ممهد
إن قال لمَ فرطتمُ في أمتي *** و تركتموهم للعدو المعتدي
تالله لو أن العقوبة لم تُخِف *** لكفى الحيا من وجه ذاك السيد


و كل يوم , بل كل ساعة .. تنهمر علينا أخبار تشيب الوليد, و يقرع اسماعنا من الأحزان ما يذيب الحديد , فكم عبرة و زفرة, و أنة و حسرة , وتململ و اضطراب , و اشتعال و التهاب .

ليس ذلك فحسب , بل بعد أن كنا سادة الأمم عصورا طويلة صرنا في ذيلها . أراد الله لنا أن نسمو و نقدم الرسالة الخاتمة للناس في أحسن صورة فشوّهناها و لطخناها بفعالنا , و بدلا من أن نكون سفراء الهداية الإلهية
إذا العالم بأسره يشهد علينا بالتخلف و الرجعية , أقوالنا تدعوهم إلى الإسلام و أفعالنا تصدهم عنه,

كلماتنا تقول لهم : أقبلوا و حالنا يناشدهم : أدبروا ,

أهذه خير أمة أخرجت للناس ؟! كلا والله ..

ما هم بأمة أحمــد *** لا والذي فطر السما
ما هم بأمة خيـــر *** خلق الله بدءاً و انتها
ما هم بأمة سيدي *** حاشا فليسوا الأكفيــا
ما هم بأمة من على *** الأفلاك قد ركزوا اللوا
من حطّم الأصنام من *** أرسى العدالة و الإخــا


و أنا هنا في خماسية الألم لن أستغرق في نكأ الجراح و تقليب الاحزان , بل سيكون شعاري :

كل غم كان سببا في سرور فهو سرور , و كل ظلمة شقت طريقا إلى النور فهي نور ,,

لذا سانظر إلى وجه المحنة المشرق و أتأمل في نصف الكوب الممتلئ , لأستجلي منها العبر و أستخرج لكم الدرر , ومنها :

1. معرفة ســوء عاقبة المعصية :

إخوتــاه .. كيف يقدر على الدواء من لا يهتدي إلى الداء , وأصغوا بقلوبكم إلى قول ربكم :

{و لقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنازعتم في الأمر و عصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون *منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة ثم صرَفكم عنهم ليبتليَكم و لقد عفا عنكم و اللهُ ذو فضل على المؤمنين }

ففي غزوة أحد لم يؤثر انسحاب رأس المنافقين عبد الله بن أبي سلول بثلث الجيش و هم قرابة الثلاثمائة رجل , بل انتصر المسلمون انتصارا ساحقا في بادئ المعركة , و ولت نساء المشركين الأدبار و على رأسهن هند بنت عتبة , في حين كانت معصية أربعين فقط , سببا مباشرا في الهزيمة , نعم أربعين فقط ,

و لم تكن معصيتهم سوى مخالفة الرماة موضعهم الذي أمرهم الرسول صلى الله عليه و سلم بلزومه,

فبسبب معصية واحدة جاءت الهزيمة ومقتل سبعين من خيار الصحابة و إصابة رسول الله صلى الله عليه وسلمو شج رأسه الشريف و كسر رباعيتهو التمثيل بأسد الله حمزة,, فكيف بمعاصينا التي لا تعد ولا تحصى ؟!
و الدرس المستفاد :




إن قلة عددنا و ضعف إمكاناتنافي مواجهة عدونا لا تضيرنا , لكن سوء فعالنا و قبيح ذنوبنا مهلك .



2. وضوح الرؤية :

اليوم أزيلت الغشاوة من على الأبصار , وولى الليل أعقبه النهار , و كل من كان في عينيه حول و في بصيرته قذى جاءته هذه المحنة شفاء ودواء , و أسفرت له عن حقائق ثلاث :

وضوح العدو : فقد أسفر عن وجهه القبيح و عنصريته البغيضة , وسقطت شعارات احترام حقوق الإنسان على أسوار بغداد وفي حارات غزة , وتراجعت ادعاءات حرية الفكر و احترام تراث الإنسانية أمام نهب المتاحف و إحراق المكتبات , وافتضحت كذبة حرب التحرير و نشر اليموقراطية في ضوء واقع الاحتلال المهين .

هل لمحتم طيبة من حيّـة *** أو لمستم رقّة من عقرب ؟!


وضوح المعركــة : فهي معركة بين الحق و الباطل , وبين الكفر و الإيمان , وقد سقطت الأقنعة بعد أن تواترت التلميحات و التصريحات أن العدو القادم هو الإسلام , وبرزت كلمة الحروب الصليبية على ألسنة الأعداء لتفضح ما في الصدور و تكشف ما استتر من عداوة في القلوب .

و ضوح الحــل : الإسلام و لا حل غيره, فقد سقطت كل الحلول الأرضية و الطرق الدبلوماسية و الشعارات القومية , و تقطعت أسباب الأرض و لم يبق سوى مدد السماء , و قد بدا جليا أن الإسلام إذغ نزل المعركة فرّ الأعداء , وأن العقيدة إذا برزت توارى الجبناء .


3. الذل للــه مفتاح نصره :

إذا امتحن الله عباده بالهزيمة فذلّوا و خضعوا .. استوجبوا منه العز والنصر , فإن باب النصر إنما يفتح بمفتاح الذل .

قال تعالى : { و لقد نصركم الله ببدرٍ و أنتم أذلّة } و قال : { و يوم حُنينٍ إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تُغنِ عنكم شيئا },

فإذا أراد الله سبحانه أن يعز عبده و ينصره .. كسره أولا
!! ليكون نصره له على مقدار ذله و انكساره له و تضرعه و دعائه إليه .

في عهد عبد الرحمن الناصر الخليفة الأموي على الأندلس , أمسكت السماء يوما عن المطر , حتى جزع الناس و ضجوا بالشكوى ,
فدعا الخليفة الناس إلى الاستسقاء , و كان القاضي يومئذ هو المنذر بن سعيد , فبعث إليه الخليفة ليؤم الناس في الصلاة , واما جاء رسول الخليفة , قال له المنذر : ما شأن الخليفة اليوم ؟! نصلي للاستسقاء و هو جالس في قصره غائب عنا لا يُدرى على أية حال هو !!

فرد عليه الرسول : ما رأينا الخليفة أخشع منه في يومنا هذا , إنه منتحب حائر , منفرد بنفسه , لابس أخشن الثياب , مفترش التراب ’ قد جعل التراب فوق رأسه وخلال لحيته , يبكي معترفا بذنوبه , يناجي ربه :

أتراك تعذب الرعية بي ؟! و أنت أحكم الحاكمين !! لن يفوتك شيء مني بعد اليوم.

فتهلل وجه المنذر و قال : يا غلام .. احمل المطر بين يديك _ كناية عن ان الغيث آت _ ثم قال :

" إذا خشع جبار الأرض فقد رحم جبار السماء " ,

ولم ينصرف الناس عن المصلى حتى نزل المطر كأفواه القرب !!


4. الضربة التي لا تميتك .. تقويك

إن النفوس تكتسب من العافية الدائمة و النصر و الغنى طغيانا و ركونا إلى العاجلة , و ذلك مرض يعوقها عن جدّها في سيرها غلى الله و الدار الآخرة , فإذا أراد الله بها خيرا قيّض لها من الابتلاء و الامتحان ما يكون دواء لذلك المرض العائق عن الوصول إليه , فيكون ذلك البلاء و المحنة بمنزلة الطبيب يسقي العليل الدواء الكريه لاستخراج الأمراض منه, ولو تركه لغلبته الأمراض حتى يكون فيها هلاكه .


5. الشهادة أشرف وسام :

الشهداء هم خواص الله و المقربون من عباده , ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة إلا بتسليط العدو. قال عزوجل : { و يتخذ منكم شهداء و الله لا يحب الظالمين } فلأنه يكره الظالمين لم يتخذ منهم شهداء ولو أحبهم

لقلدهم هذا الوسام و أنالهم هذا الشرف كما فعل مع المؤمنين .

تعبير قرآني عجيب يقلب التصورات البشرية عن الربح و الخسارة وما لك اوما عليك , فالشهداء هم المختارون من بين كل الناس ؛ يتخذهم الله لنفسه ويستخلصهم من بين خلقه ويخصهم بقربه ويميزهم عن غيرهم
بهذا الوسام المضمخ بالدم الفواح , فما هي و الله بمصيبةولا خسارة إنما هي الأرباح ودليل التكريم العلوي و الاصطفاء الإلهي ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
asd alaqsa
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الخميس أبريل 23, 2009 3:30 am

[center
]ننتظر تعليقاتكم واضافاتكم واستفسارتكم
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
true man
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الخميس أبريل 23, 2009 10:27 pm

لست بحاجة الى التعليقات فقد لاح الجمال من كل كلمات الكتاب
اختيار موفق وجهد رائع ارجو ان يستمر
وفقك الله
وخد دول سلام سلام
ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب

_________________
احب مكارم الاخلاق جهدى واكره ان اعيب وان اعابا
واصفح عن سباب الناس حلما وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
asd alaqsa
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الأربعاء أغسطس 05, 2009 7:18 am


الخماسية الثانية ,,

خماسية الأمـــــــــل


(1) الظلم مع الكفر مهلك :


قال الله عزوجل : (وكذلك أخذُ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إنّ أخذهُ أليــم شديد )


قال الإمام ابن تيمية :

" إن الله يقيم الدولة العادلة و إن كانت كافرة , ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة , ويقال : الدنيا تدوم مع العدل والكفر , ولا تدوم مع الظلم و الإسلام " .


وقال الإمام القرطبي : " إن الجور و الظلم يخرب البلاد بقتل أهلها , وانجلائهم منها , ويرفع من الأرض البركة " .


أخي, أخيتي ,,

لقد حرم الله الظلم على نفسه , وجعله بين عباده محرما , ورفع دعوة المظلوم _ ولو كان فاجرا_ فوق الغيوم , فأقرب الأشياء مصرع المظلوم , وأنفذ السهام دعوة المظلوم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتقوا دعوة المظلوم ؛ فإنها تحمل على الغمام , يقول الله جل جلاله : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين " حسنه الألباني في السلسة الصحيحة رقم :870


قال ابنٌ ليحيى البرمكي ( وزير هارون الرشيد) وهم في السجن و القيود: يا أبتِ!! بعد الأمر و النهي و النعمة صرنا الى هذا الحال , فقال : " يا بنيّ !! دعوة مظلوم سرت في جوف الليل و نحن عنها غافلون , ولم يغفل الله عنها " .

وإذا كان هذا كله في عموم الناس المسلم و الكافر , فكيف إذا كان المظلوم أمة مسلمة , و الظالم لها كافر لا يؤمن بالله ربا , ولا بمحمد نبيا , ولا بالإسلام دينا .


لا تهيّء كفني مــا متٌّ بعدُ ....... لم يزل في أضلعي برقٌ ورعدُ
أنا تاريخي ألا تعرفه ....... خالدٌ ينبض في قلبي و سعدُ


الدائرة على هؤلاء !!

قال محمد بن كعب : " ثلاث من كنّ فيه ,, كنّ عليه : البغي و النكث و المكر . قال تعالى : (( إنما بغيكم على أنفسكم )) وقال : (( وما يمكرون إلا بأنفسهم )) و قـــال : (( فمن نكثَ فإنما ينكثُ على نفسه )) " .

وكأننا لا نقرأ القرآن كما قرأه محمد بن كعب لنعلم ما فيه من قواعد و محكمات وسنن لا تتخلف , أو كأن توالي نزول المحن و نزول البلايا تترى على المسلمين , اعمى قلوبنا عن أنوار كتاب ربنا , مع انها تتكرر مرة بعد مرة و في آيات كثيرة , واسمع قول الله تعالى :
(( ومكروا مكرا و مكرنا مكراً وهو لا يشعرون, فانظر كيف كان عاقبةُ مكرهم أنّــا دمّرناهم و قومَهم أجمعين )) [النمل :50-51] .

فأين مكر هؤلاء البشر المهازيل الضعفاء من تلك القدرة الإلهية الخارقة ؟! قدرة الله الجبار القاهر فوق عباده , الغالب على أمره, وهو بكل شيء محيط.
واسمع قوله تعالى : (( إنّهم يكيدون كيداً , و أكيدُ كيداً)) [الطارق:15_16]

وكيد الله في أحيان كثيرة يكون باستدراجه الكافرين والظالمين ليتوغلوا فيما يغضبه , فيستكملوا بذلك ما يوجب أخذ الله لهم بالعذاب من حيث لا يشعرون .


سبحان ربي !! ما أرحمه !! أبعد هذه الآية ود ولطف يهُبّ على قلوب المكروبين فيمسح عنهم كل عناء وكل حزن و كل كمد ليذوب كل ذلك ويبقى ود الله ولطفه ليس غير .

ويعلق الأستاذ سيد قطب قائلا:

" فهذا كيد .. وهذا كيد .. وهذه هي المعركة .. ذات طرف واحد في الحقيقة .. وإن صوّرت ذات طرفين لمجرد السخرية و الهزاء! " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
firing_dragon
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 661
تاريخ التسجيل : 07/01/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم   الخميس أغسطس 06, 2009 3:26 am

ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب ترحيب

بارك الله فيك.........حقيقا امتعتنا.....جزاك الله خيرا
في انتظار الاستكمال................

_________________

نـتــواصــــــــل..... لأنـنـــا بالخـــير دومــــاً نــرتــــقـي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكتاب الثانى ...معا نصنع الفجر القادم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بكره أحلى :: يلا نخلي بكره أحلى :: الملتقى..................................... :: الملتقى الثقافى-
انتقل الى: